شريط الأخبار
باكستان تعلن انطلاق محادثات أمريكية إيرانية في سويسرا الأحد مستوطنون يهاجمون المنازل في بورين وجالود جنوب نابلس سوريا تطلق سراح صحافية ألمانية معتقلة منذ أشهر بعد عقد على استفتاء بريكست.. هل تعود بريطانيا إلى أوروبا؟ الحرس الثوري الإيراني يحذر السفن من الاقتراب من مضيق هرمز بعد وقف الهجمات.. بيان جديد من مكتب نتنياهو بشأن لبنان الحزب: إسرائيل تسعى لتخريب اتفاق ترامب ارتفاع ضحايا تصعيد إسرائيل على لبنان الجمعة إلى 83 أول رد من الجيش الأميركي على "إغلاق مضيق هرمز" نتنياهو يأمر بوقف هجمات إسرائيل على لبنان إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز نظام الطيبات في مواجهة العلم.. هل الدجاج والخضراوات أعداء للصحة؟ مصطفى من سبسطية: شعبنا باقٍ على أرضه إصابة ثلاثة مواطنين في اعتداء للمستوطنين شرق سلفيت القضاء الإسرائيلي يلزم بن غفير بحذف فيديو أسطول الصمود الشيخ يلتقي مع رؤساء بلديات دورا ودير سامت وبيت عوا دعوى جماعية للجالية اللبنانية في ميشيغان ضد ترامب ملاحقات وغرامات.. كيف تخنق فرنسا الحراك الطلابي المؤيد لفلسطين؟ في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني في 58 مخيماً 65 طالبا معتقلا يُحرمون من تقديم التوجيهي
  1. باكستان تعلن انطلاق محادثات أمريكية إيرانية في سويسرا الأحد
  2. مستوطنون يهاجمون المنازل في بورين وجالود جنوب نابلس
  3. سوريا تطلق سراح صحافية ألمانية معتقلة منذ أشهر
  4. بعد عقد على استفتاء بريكست.. هل تعود بريطانيا إلى أوروبا؟
  5. الحرس الثوري الإيراني يحذر السفن من الاقتراب من مضيق هرمز
  6. بعد وقف الهجمات.. بيان جديد من مكتب نتنياهو بشأن لبنان
  7. الحزب: إسرائيل تسعى لتخريب اتفاق ترامب
  8. ارتفاع ضحايا تصعيد إسرائيل على لبنان الجمعة إلى 83
  9. أول رد من الجيش الأميركي على "إغلاق مضيق هرمز"
  10. نتنياهو يأمر بوقف هجمات إسرائيل على لبنان
  11. إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز
  12. نظام الطيبات في مواجهة العلم.. هل الدجاج والخضراوات أعداء للصحة؟
  13. مصطفى من سبسطية: شعبنا باقٍ على أرضه
  14. إصابة ثلاثة مواطنين في اعتداء للمستوطنين شرق سلفيت
  15. القضاء الإسرائيلي يلزم بن غفير بحذف فيديو أسطول الصمود
  16. الشيخ يلتقي مع رؤساء بلديات دورا ودير سامت وبيت عوا
  17. دعوى جماعية للجالية اللبنانية في ميشيغان ضد ترامب
  18. ملاحقات وغرامات.. كيف تخنق فرنسا الحراك الطلابي المؤيد لفلسطين؟
  19. في اليوم العالمي للاجئين: 6.2 مليون لاجئ فلسطيني في 58 مخيماً
  20. 65 طالبا معتقلا يُحرمون من تقديم التوجيهي

حكاية أغنية: بالأخضر كفّناه بالأحمر كفّناه

رحل عز الدين المناصرة، آخر الشعراء الفلسطينيين الأربعة الكبار، متأثراً يإصابته بفيروس كورونا. عرفه كثيرون من ديوان عنب الخليل وقصيدة جفرا، وعرفوه من قصيدة "بالأخضر كفناه" والتي غناها مارسيل خليفة.


كان الشاعر العربي الفلسطيني عز الدين المناصرة في بيروت أثناء حصار بيروت عام 1982، وكان زميله بالسكن فدائي أردني من قرية حوّارة بمحافظة إربد.

لم يكن يعرف الشاعر المناصرة عن هذا الفدائي سوى أن اسمه الحركي "زياد القاسم"، وأن زياد هذا له شقيق فدائي آخر جاء معه من الأردن، حيث كان من مقتضيات العمل الفدائي والسلوك الثوري ومن ضرورات الأمن في تلك الفترة أن لا يسألوا عن الأصول والمنابت ولا عن الاسم الصريح، فكل التعامل والمعرفة كانت في حينها عن طريق الاسم الحركي.

وكان الاسم الحركي في حينها بمثابة بطاقة الاسم والهوية التعريفية الجديدة للمناضل والفدائي والذي يتخذه بمجرد أن ينخرط في العمل الفدائي، بحيث يختار المناضل اسما غير اسمه الحقيقي للتواصل مع الآخرين والتعريف عليه، وكان هذا الاسم هو ما يطلق عليه مصطلح الاسم الحركي، وهذا الاسم عادة ما يكون تيمنا بمناضل سابق أو أسير أو شهيد أو علم من أعلام السيرة العربية والإسلامية أو الثوار العالميين والغاية منه ابتداءً أمنية وثانيا بهدف إحياء سيرة ونهج الثوار والرواد الأوائل والاقتداء بهم والسير على نهجهم وحفظا لذكراهم، وثالثا وهو الأهم نكران الذات في سبيل الشعب والفكرة والثورة وتغييب صيغة المفرد والأنا لصالح الفكرة الجمعية نحن.



يقول الشاعر الدكتور عزالدين مناصرة: "كنا نعيش معا متآخين همنا الثورة"، و يذكر كيف أن والدة الشهيد "زياد" كانت تحضر إلى لبنان بلباسها الشعبي كي تطمئن على أولادها "وتقابلنا جميعا وتحتضننا وتطمئن علينا جميعا ومن ثم تودعنا كلنا كأننا أولادها".

ويتابع الشاعر الكبير عز الدين المناصرة الحكاية فيقول: استشهد زياد في إحدى المعارك البطولية ضد العدو الصهيوني في بيروت، ومن شدة القصف المتواصل على بيروت لم يستطيعوا أن يدفنوا زياد إلا بعد 3 أيام عندما هدأ القصف، وفي أثناء مراسم الدفن تصادف وجود أم فلسطينية "ختيارة" حاضرة لمراسم التشييع وقالت بلهجتها العامية البسيطة "سبحان الله جرحه لسة أخضر" أي أن جرحه ما زال ينزف.

علقت كلمات العجوز البسيطة في عقل وذهن الشاعر الفلسطيني عز الدين مناصرة لتنفجر فيما بعد قريحة الشاعر ليكتب بعدها قصيدته الشهيرة بالأخضر كفناه.

سمع الموسيقار مارسيل خليفه القصيدة والقصة التي كانت السبب في القصيدة، فلحن القصيدة وغناها ونشرها بالوطن العربي.
وكان مارسيل قد غنى قصيدة الشاعر المناصرة (بالأخضر كفناه) عام 1984 في ملعب الصفا في بيروت أمام (مائة ألف متفرج).

زار الشاعر عز الدين مناصرة منزل الشهيد زياد سليمان طناش الشطناوي في منطقة حوارة في إربد، ونقل لذويه ولأمه التي كانت تزورهم دائما في بيروت خبر استشهاد ابنها زياد، ولتلك الزيارة وتفاصيلها والشجن والعبق الذي اكتنفها حكاية أخرى لها فصول مبكية سنوردها في مقام آخر. وعلى إثر هذه الحادثة المبكية والموجعة حد التعب كانت هذه القصيدة وهذه الاغنية.

بالأخضر كفناه

بالأخضر كفّناه بالأحمر كفّناه
بالأبيض كفّناه بالأسود كفّناه

لا الريح تحاسبنا إن أخطأنا لا الرمل الأصفر
لا الموج ينادينا إن خطف النوم أعيننا
والورد إحمرّ
يا دمَهُ النازف إن كنت عذاباً يومياً
لا تصفرّ

كلمات: عز الدين المناصرة
ألحان: مارسيل خليفة
تاريخ: 1984


المصدر: الحوار المتمدن


2021-04-05 || 12:05






مختارات


45 يوماً على إضراب الأسير عماد البطران

دراسة: التعليم عن بُعد يضر بصحة الأطفال العقلية!

18 ألف مولود سجل بالربع الأول من 2021

التربية تدعو لحماية حقوق الأطفال في ظل كورونا والاحتلال

هكذا تفتح السعودية أبوابها أمام مجلات الموضة العالمية

الصحة: بدء تطعيم الكوادر التدريسية

رحيل الشاعر عز الدين المناصرة

جنين.. وفاتان و223 إصابة جديدة بكورونا

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

هيئة الأسرى: الطفولة على مذابح المعتقلات

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و18 ليلاً.

31/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.96 4.18 3.39