1. أجواء صافية وشديدة البرودة
  2. مواطنون يتصدون للمستوطنين شرق قلقيلية
  3. مستوطنون يهاجمون المركبات قرب اللبن الشرقية
  4. الأم المعنفة في طفولتها قد تنقل مشاعر الخوف لأطفالها!
  5. الصيدليات المناوبة في قرى نابلس
  6. الصيدليات المناوبة في سلفيت وقراها
  7. الصيدليات المناوبة في نابلس
  8. طفرة كورونا البريطانية تصل فلسطين
  9. توزيع أكثر من ألف سترة وحرامات في نابلس
  10. الخارجية: رحلتان جديدتان إلى إسطنبول ونيويورك
  11. ديوان المظالم: مذكرة بشأن تعديل قانون مكافحة الفساد
  12. بلدية قلقيلية تعقد اجتماعاً تقييمياً لمشروع شارع الكنتري
  13. قلقيلية.. القبض على 4 أشخاص لتخريب أرض زراعية
  14. كشف ملابسات تهديد مواطنة في قلقيلية
  15. جدول توزيع المياه في طلوزة
  16. تصاعد أعداد الأسرى المصابين بكورونا
  17. الأوقاف: خطبة وصلاة الجمعة في الساحات
  18. الصحة: 7 وفيات و574 إصابة جديدة بكورونا
  19. عُد طفلاً واستمتع بحياتك مع نظام "الحمية الحدسية"
  20. ضبط معمل لإنتاج المعسل في نابلس

رشاد أبو شاور: سأرى بعينيك يا حبيبي

يمكن اقتباس الفقرة التالية من الرواية لأخذ فكرة عن الموضوع الأساس فيها: "لماذا علم اجتماع يا آنسة وطفاء؟ سرّها أن يسألها، هو الذي عرف إصرارها على دراسة علم الاجتماع، لتؤكد له من جديد سبب اختيارها".


بعد ثمانية عشر عاماً من إصدار قصته الطويلة، وكتب على غلافها رواية، أصدر رشاد أبو شاور روايته "سأرى بعينيك يا حبيبي" (2012) وسيصدر بعدها بأربع سنوات روايته "وداعاً يا زكرين" (2016).

لا يعني ما سبق أن رشاد لم يصدر ما بين 1994 و2012 أي كتاب، فقد كتب قصصاً قصيرة وأصدرها في مجموعة، وكتابات نثرية وأصدرها في كتب، مثل "سفر العاشق" و"رائحة التمر حنة"، والأخير عن زيارته فلسطين بعد اتفاقات أوسلو.
كانت "شبابيك زينب" (1994) تجري أحداثها في مدينة نابلس في أثناء انتفاضة 1987، ولم يكن الروائي شاهداً على ما يجري، بخلاف بعض رواياته السابقة مثل "العشاق" و"البكاء على صدر الحبيب" ففيهما يأتي على أمكنة وأحداث عاشها وشارك فيها.

ومتابع روايات رشاد يلحظ أنه لا يكتب دائماً عن أزمنة وأمكنة شهدها وشارك فيها، فرواية "أيام الحب والموت" تأتي على إحدى المجازر التي ارتكبها الصهاينة في منطقة الخليل في حرب 1948، وهي فترة زمنية سيعود الكاتب ليجعل منها بعداً زمانياً لروايته الأخيرة "وداعاً يا زكرين" الأشبه بسيرة عائلية لرشاد وطفولته، وهي سيرة وطفولة مأساوية، فقد فقد أمه طفلاً وهاجر وأهله من قريته بسبب احتلالها.

ويبدو الموضوع الفلسطيني حاضراً في أكثر روايات الكاتب، إن لم يكن في كلها، والرواية الوحيدة التي يحضر فيها الموضوع الفلسطيني حضوراً عابراً هي "سأرى بعينيك يا حبيبي".

ويمكن اقتباس الفقرة التالية من الرواية لأخذ فكرة عن الموضوع الأساس فيها:
"ـ لماذا علم اجتماع يا آنسة وطفاء؟
سرّها أن يسألها، هو الذي عرف إصرارها على دراسة علم الاجتماع، لتؤكد له من جديد سبب اختيارها:
ـ لأدرس حياتنا نحن الذين انتقل بنا أهلنا من البادية إلى تخوم المدينة، ثم ابتلعتنا المدينة.. دهمتنا بمنجزات المدنية والحداثة.. والكهرباء، السيارات، الطريق العام، المعبّد، الراديو، التلفزيون، المدارس، البناء الحديث، و... انتهاء حياة الرعي، ومعاناة التمزّق من هذه الانتقالية الهائلة. أتساءل يا عصام: هل المدينة العربية مدينة حقاً، أم تراها مضارب بدو، ولكن ببيوت من حجر وإسمنت" (ص 128 من طبعة دار الآداب).

ولا يحدد الكاتب اسم المدينة، وإن أشار إلى العاصمة التي لم يذكر، أيضاً اسمها، ولا ما يدل عليها من خلال عملتها مثلاً، أو حتى من خلال لهجة خاصة بها، فالحوار كله، كما لغة السرد، بعربية فصيحة مبسطة، ولم ترد في الرواية كلها سوى مفردة ألمانية واحدة هي (آوف فيدر زيهن) (auf wieder sehen) ـ أي إلى اللقاء، أو أراك ثانية. ففي الرواية شخصيات فلسطينية تقيم في ألمانيا وتنجب هناك طفلاً وطفلة، ولم يعرف المرء أنها شخصيات فلسطينية إلاّ في (ص 259) تقريباً، مع أنها كانت حاضرة منذ بداية الرواية.

ويُخيّل إليّ أن العاصمة هي عمّان، وأن الجامعة هي الجامعة الأردنية، وبالتالي فإن المكان الروائي ليس دمشق أو بيروت أو بغداد، ورشاد في أثناء كتابة الرواية وقبل كتابتها استقر به المقام في الأردن.

وربما تذكر المرء وهو يقرأ الرواية بعض أعمال جبرا، بخاصة روايته الأولى "صيادون في شارع ضيق" (1960)، فقد قارب موضوع البداوة والمدنية في مدينة بغداد، وموضوع البداوة موضوع خاض فيه الكاتب السوري عبد السلام العجيلي.
ثنائية البدو/ الريف والبداية/ المدينة ذات حضور لافت في الرواية، وستشغل ثنائية ثالثة قريبة منهما بعض صفحات قليلة من الرواية وهي ثنائية الشرق/ الغرب.

وأما الحيز الزماني للرواية فيربو، حتى (ص189)، على الـ35 عاماً، وتمتد الرواية إلى (302) صفحة، وبذلك ترصد قصة أجيال، وتبدلات على المكان لافتة وسريعة سرعة مذهلة، ولأنني عشت في عمّان، فإنني أعرف هذه التحولات السريعة ما بين 1972 و2012.

تماماً كما تأتي على موضوع التطرف والإرهاب الذي بدأت المنطقة تشهده، وأخذت الرواية العربية في القرن الحادي والعشرين تلتفت إليه التفاتاً بارزاً رصده د. إبراهيم خليل مؤخراً في دراسة ألقاها في مؤتمر السرد الخامس في عمّان.

ويتذكر المرء وهو يقرأ روايتيْ الكاتب الأخيرتين تنظير خليل بيدس لفن الرواية، وكان صدّر به مجموعته "مسارح الأذهان" في العام 1924. لمن يكتب الروائي، وعمّن يكتب؟

يسرد رشاد أحداث روايتيه ببساطة متناهية، وبلغة لا تعقيد فيها. كأنما يكتب لكل من يقرأ عربية بسيطة، وكان بيدس أشار إلى أن الروائي يكتب عن عامة الناس ولهم. ولا تخلو رواية الكاتب هذه من ميل إلى الدعابة والمزح الخفيف، وهو ما بدا في أعمال سابقة له.

وما لفت نظري في الرواية هو ما يرد في الصفحات: (170 و175) وما بينهما، ففيها يأتي السارد على خطيب مسجد ما زال يخطب، كما تريد الحكومة، عن احتلال الروس لأفغانستان، حيث يشتمهم ويلعنهم ويهاجمهم، علماً بأن السارد في (ص149) كتب عن الكمبيوتر الذي عرف بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، فهل غاب هذا عن ذهن الكاتب أم أنه أراد أن يقول لنا إن الخطباء، حتى بعد زوال الاتحاد السوفييتي، ما زالوا يهاجمونه، وكأن الزمن توقف!! ربما.

المصدر: عادل الأسطة/ الأيام


2021-01-13 || 16:28

وين أروح بنابلس؟

2021 01

يكون الجو صافيا بوجه عام ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 11 نهاراً و6 ليلاً.

6/11

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.27 4.61 3.97