جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100%
ارتقاء مواطن ومواطنة في القطاع
كشف ملابسات قضية سرقة أحد المحال التجارية في جنين
نتنياهو: ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائما
آيزنكوت: بقاء نتنياهو ووزير جيشه في السلطة خطر على أمن إسرائيل
هيئة الجدار: 409 اعتداءات للجيش والمستوطنين على موسم الزيتون
قائمة أسماء الفائزين في قرعة الحج بالضفة والقدس
تحقيق: إسرائيل تعذب فلسطينيين بصواعق كهربائية أمريكية الصنع
217 مليون دولار عجز الميزان التجاري خلال آب
الخارجية والعمل تطالبان بتكثيف التحرك الدبلوماسي لحماية حقوق العمال
اعتقال 9 مواطنين من بيت لحم والخليل
الأمم المتحدة: هجوم المستعمرين على موسم قطف الزيتون أداة للتهجير والسلب
الجيش يشدد الإجراءات في محيط نابلس
الجيش يعتقل مواطنين من عوريف وبورين جنوب نابلس
دوري الأبطال.. ريال مدريد يفوز على لايبزيغ
الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واسعة
القطاع: ارتقاء 74.498 مواطناً
أسعار الذهب والفضة
الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع
يمكن للبشر الشعور بالقشعريرة أثناء المرور بلحظة عاطفية مميزة مثلاً أو خلال الشعور بالبرد. وتصيب القشعريرة جميع أنحاء الجسم تقريباً، إذ تنقبض العضلات الصغيرة التي تؤثر على بصيلات الشعر وهو ما ينتج عنه توقف الشعر وانقباض الغدد الدهنية للعضلات وتظهر كأنها متورمة، وهو ما يسميه الألمان "جِلْد الإوز" (Gänsehaut)
والقشعريرة هي ردة فعل تعود إلى زمن قديم جداً عندما كان الإنسان يمتلك الكثير من الشعر مقارنة بالوقت الحالي، كما ذكر الموقع الإلكتروني لقناة "أن تي فاو n-tv" الألمانية. وذكر الموقع أنه كان للقشعريرة وظيفتان سابقاُ عند البشر، وهما: عندما يتعرض الجسم للبرودة يتم إيقاف شعر الجسم بالقشعريرة حتى يكبر حجم الهواء تحت الشعر وفوق الجلد ويسبب عزلاً حرارياً أفضل للجسم. هذه الظاهرة يمكن مشاهدتها في الوقت الحاضر عند بعض الحيوانات التي تزغب (يقف الشعر انتصابا) لمقاومة البرد.
وتظهر القشعريرة أيضاً في حالة وجود تهديد، وهي متوارثة من الإنسان القديم أيضا الذي كان يوقف شعر جسمه بالكامل، حتى يظهر وكأنه أكبر، مما يبث الخوف في نفس العدو. وهذه الظاهرة موجودة اليوم أيضاً عند بعض الحيوانات مثل القطط والكلاب وتظهر عندها عندما تشعر هذه الحيوانات بالتهديد.
وخلال مرحلة التطور البشري وجد الإنسان طرقاً أفضل للحماية من البرد وللدفاع عن نفسه. وتراجعت كثافة الشعر في الجسم مع الوقت، لكن الشعور بالقشعريرة ظل مصاحبا للبشر، مع استثناء منطقتي باطن اليد وأسفل القدم الملساوين، والتي لا ينمو فيهما الشعر.
من بقايا التطور
من جانبه، ذكر البروفيسور كريستيان كيرنباخ، أستاذ المشاعر العاطفية وعلم النفس في جامعة كيل الألمانية لصحيفة "فيلت" الألمانية، أن القشعريرة هي إحدى بقايا التطور البشري.
وهناك بعض الحالات التي يشعر فيها الإنسان بالقشعريرة رغم عدم وجود برد أو الشعور بالخوف، مثل سماع صوت ضوضاء مزعجة كحركة الطباشير على السبورة أو صرير الحشرات. وحتى هذه الظاهرة يمكن أن تكون غريزة بدائية للبشر، لأنه وفي أوقات قديمة جدا كانت المواقف الخطرة عادة مصحوبة بأصوات غريبة وأصوات عالية وصاخبة. والقشعريرة في هذه الحالات كانت تنبه الجسم من خطر ما وتهيئه للمواجهة.
قشعريرة الموسيقى
لكن لا توجد تفسيرات واضحة عندما يتعلق الأمر بالشعور بالقشعريرة في حالات سماع الموسيقى أو مشاهدة الأفلام العاطفية. وبما يتعلق بالموسيقى نقل موقع "أن تي فاو n-tv" عن أستاذ الموسيقى الألماني إكهارت التينمولر قوله، إن البشر يتفاعلون عاطفياً مع الموسيقى ولذلك يشعرون بالقشعريرة. لكن لا توجد موسيقى معينة يمكنها أن تنتج نفس الشعور عند جميع الناس، كما حدث في تجربة له مع فريقه. لذلك يعتمد الشعور بالقشعريرة على عدة عوامل، مثل ما الذي يربط الشخص بالموسيقى وترتبط بشخصية الشخص نفسه.
وينطبق الأمر نفسه على مشاهد الأفلام المؤثرة على بعض الأشخاص، والتي تسبب لهم القشعريرة . ولا يوجد تفسير علمي لماذا تسبب هذه المشاهد القشعريرة لبعض الناس، فيما يتفاعل معها آخرون بطريقة أخرى. وهنا تلعب شخصية الإنسان وطبيعته وذوقه وذكرياته الخاصة دورا كبيرا في ذلك. وهذه الأشياء لا يمكن قياسها من الناحية العلمية. وهو ما أكده أيضا البروفيسور كريستيان كيرنباخ بأن القشعريرة تعتمد أيضا على التجارب والذكريات الشخصية.
بالتعاون مع دويتشه فيله