اعتقال 3 مواطنين من نابلس
هل يصمد الحزب أمام ضغوط متعددة الجبهات؟
مونديال 2026.. البيت الأبيض يؤكد حضور ترامب نهائي كأس العالم
إعلام عبري: إسرائيل تمهد قانونياً لإقامة سجون محاطة بالتماسيح
أميركا تشدد قيود التأشيرات على الطلاب والصحفيين
الكنيست يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول
الجزائر ترفع حالة التأهب مع اتساع رقعة حرائق الغابات إلى 111 بؤرة
قتلى في هجمات أميركية على جسور ومطار ومواقع جنوبي إيران
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
أسمهان وفايد محمد فايد.. صفحة مجهولة في حياة أميرة الجبل
الموساد وإبستين والحملات السرية.. فانس يهاجم إسرائيل ويؤكد تراجع شعبيتها بأمريكا
ربع قرن على رحيلها: سعاد حسني واليسار المصري
1.3 مليون مواطن أوروبي يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
طقاطقة وحجاوي يفتتحان مشروع تطوير متنزه بلدية سلفيت
جائزة خالد خليفة للرواية تعلن اللائحة القصيرة
يمكن للبشر الشعور بالقشعريرة أثناء المرور بلحظة عاطفية مميزة مثلاً أو خلال الشعور بالبرد. وتصيب القشعريرة جميع أنحاء الجسم تقريباً، إذ تنقبض العضلات الصغيرة التي تؤثر على بصيلات الشعر وهو ما ينتج عنه توقف الشعر وانقباض الغدد الدهنية للعضلات وتظهر كأنها متورمة، وهو ما يسميه الألمان "جِلْد الإوز" (Gänsehaut)
والقشعريرة هي ردة فعل تعود إلى زمن قديم جداً عندما كان الإنسان يمتلك الكثير من الشعر مقارنة بالوقت الحالي، كما ذكر الموقع الإلكتروني لقناة "أن تي فاو n-tv" الألمانية. وذكر الموقع أنه كان للقشعريرة وظيفتان سابقاُ عند البشر، وهما: عندما يتعرض الجسم للبرودة يتم إيقاف شعر الجسم بالقشعريرة حتى يكبر حجم الهواء تحت الشعر وفوق الجلد ويسبب عزلاً حرارياً أفضل للجسم. هذه الظاهرة يمكن مشاهدتها في الوقت الحاضر عند بعض الحيوانات التي تزغب (يقف الشعر انتصابا) لمقاومة البرد.
وتظهر القشعريرة أيضاً في حالة وجود تهديد، وهي متوارثة من الإنسان القديم أيضا الذي كان يوقف شعر جسمه بالكامل، حتى يظهر وكأنه أكبر، مما يبث الخوف في نفس العدو. وهذه الظاهرة موجودة اليوم أيضاً عند بعض الحيوانات مثل القطط والكلاب وتظهر عندها عندما تشعر هذه الحيوانات بالتهديد.
وخلال مرحلة التطور البشري وجد الإنسان طرقاً أفضل للحماية من البرد وللدفاع عن نفسه. وتراجعت كثافة الشعر في الجسم مع الوقت، لكن الشعور بالقشعريرة ظل مصاحبا للبشر، مع استثناء منطقتي باطن اليد وأسفل القدم الملساوين، والتي لا ينمو فيهما الشعر.
من بقايا التطور
من جانبه، ذكر البروفيسور كريستيان كيرنباخ، أستاذ المشاعر العاطفية وعلم النفس في جامعة كيل الألمانية لصحيفة "فيلت" الألمانية، أن القشعريرة هي إحدى بقايا التطور البشري.
وهناك بعض الحالات التي يشعر فيها الإنسان بالقشعريرة رغم عدم وجود برد أو الشعور بالخوف، مثل سماع صوت ضوضاء مزعجة كحركة الطباشير على السبورة أو صرير الحشرات. وحتى هذه الظاهرة يمكن أن تكون غريزة بدائية للبشر، لأنه وفي أوقات قديمة جدا كانت المواقف الخطرة عادة مصحوبة بأصوات غريبة وأصوات عالية وصاخبة. والقشعريرة في هذه الحالات كانت تنبه الجسم من خطر ما وتهيئه للمواجهة.
قشعريرة الموسيقى
لكن لا توجد تفسيرات واضحة عندما يتعلق الأمر بالشعور بالقشعريرة في حالات سماع الموسيقى أو مشاهدة الأفلام العاطفية. وبما يتعلق بالموسيقى نقل موقع "أن تي فاو n-tv" عن أستاذ الموسيقى الألماني إكهارت التينمولر قوله، إن البشر يتفاعلون عاطفياً مع الموسيقى ولذلك يشعرون بالقشعريرة. لكن لا توجد موسيقى معينة يمكنها أن تنتج نفس الشعور عند جميع الناس، كما حدث في تجربة له مع فريقه. لذلك يعتمد الشعور بالقشعريرة على عدة عوامل، مثل ما الذي يربط الشخص بالموسيقى وترتبط بشخصية الشخص نفسه.
وينطبق الأمر نفسه على مشاهد الأفلام المؤثرة على بعض الأشخاص، والتي تسبب لهم القشعريرة . ولا يوجد تفسير علمي لماذا تسبب هذه المشاهد القشعريرة لبعض الناس، فيما يتفاعل معها آخرون بطريقة أخرى. وهنا تلعب شخصية الإنسان وطبيعته وذوقه وذكرياته الخاصة دورا كبيرا في ذلك. وهذه الأشياء لا يمكن قياسها من الناحية العلمية. وهو ما أكده أيضا البروفيسور كريستيان كيرنباخ بأن القشعريرة تعتمد أيضا على التجارب والذكريات الشخصية.
بالتعاون مع دويتشه فيله