1. كأس ألمانيا: بايرن ميونيخ يحرز اللقب والثنائية
  2. أجواء حارة نهاراً ولطيفة ليلاً
  3. الألمان ينفقون المليارات من أجل تنظيف منازلهم!
  4. أمسية "قناديل القدس" في طولكرم
  5. وظائف شاغرة في سبسطية
  6. اشتية: سنعيد النظر في اتفاقياتنا مع إسرائيل
  7. عبيد: كأس فلسطين ينحصر بين الهلال وبلاطة
  8. فتح باب الانتساب لنادي ارتاح الرياضي
  9. أوبريت كرميات
  10. حريق في محل بنابلس
  11. علار.. اجتماع طارئ لحل أزمة الكهرباء
  12. معرض كشتبان في طولكرم
  13. بيت فوريك بطلاً للدورة الرمضانية
  14. تأجيل تداول رئاسة بلدية نابلس لبعد العيد
  15. توقيف 138 مسافراً على الجسر الأسبوع الماضي
  16. دورة إسعاف أولي مجانية في نابلس
  17. برنامج فصل الكهرباء في دير الغصون
  18. دعوة لمراجعة عيادة تلفيت
  19. جدول توزيع المياه في بيت فوريك
  20. دعوة لمراجعة مكتب تسوية قراوة بني حسان

قصص اكتشاف الأهالي تدخين أبنائهم

تتبع الرائحة، العثور على المخابئ، الاعتراف، هكذا اكتشف آباء تجارب أبنائهم مع التدخين لأول مرة. فكيف تلقى الأهل الصدمة وكيف كانت ردة أفعالهم؟


"التقط أصحابي صورة لي بينما كنت أدخن، وهددوني بإرسالها لوالدي في حال لم أدفع لهم 10 شواكل، أما الأرجيلة التي كنت أشعلها سراً في الغرفة، فتتبعت والدتي الرائحة وعندما سألتني، أجبتها بأنني اشتريت عطراً جديداً". هكذا عبر عمر عن تجربته مع التدخين. ولم يكن هو الوحيد، فقد عثر والد ياسمين على أرجيلة مخبأة تحت سريرها، وعن هذا تقول: "كان جالساً في غرفتي مثل المحقق كونان ينتظرني لأعود من الجامعة، وعندما سألني عنها صارحته وقلت إنها لي، وضع يده على قلبه وأخذ يلتقط أنفاسه بصعوبة وانهال علي بأسئلته (منذ متى وأين ومع من؟)".

أما عبد الرحمن، فقد اكتشفت والدته مخبأ السجائر فوق سطح المنزل، وتابع "راودها الشك من رائحة ثيابي وبقايا التبغ، التي عثرت عليها في جيبي". ولم يسلم وسيم من الرائحة أيضاً، إذا فاجأه والده بأن طلب منه أن يلحقه إلى السيارة ليسأله "شو الـ... اللي بتحطوا بثمك". وفي المرة الثانية عثر عليه متلبساً فطرده من المكان، على حد وصفه.

وأما ينال، فانتهج سياسة التمهيد، قائلاً "بدأت بالأرجيلة ثم رفعت سيجارة في الجلسة حتى وجدت أمي علبة السجائر وسألتني عنها، فأجبتها بأنها لأصحابي، لكنهم تقبلوا الأمر في النهاية". وبالنسبة لمحمد فقد خبأ السجائر تحت وسادته لحين اكتشف أهله وأصبح يدخن علناً.

"أبرحني والدي ضرباً"

وكان لطلبة التوجيهي نصيباً من التجارب، إذ طلبت تقوى من والدتها أن تشتري لها أرجيلة حتى لا تدخن سراً، وحصلت عليها وهي في التوجيهي. أما ناصر، فانتظر أن يفرغ البيت تماماً، ليخرج ممسكاً بكتابه إلى الشرفة ويشعل سيجارته، وتابع "لسوء حظي رجع أهلي وأنا أسحب السيجارة، ألقيتها بسرعة ودخلت مرتبكاً والرائحة تنبعث مني، ولم يبق أمامي خيار غير الاعتراف".

في حين، اعتاد يزن أن يشتري سيجارتين من السوبر ماركت في الصف الثامن، لكنه لم ينجو من الصدفة، وأردف "رآني والدي وأنا أشتري السجائر، انتظرني لأصل باب العمارة وأشعل السيجارة، فأمسك بي وأبرحني ضرباً".

سلطة الأهل

من جهتها، أكدت المرشدة الاجتماعية والمحاضرة في جامعة النجاح فاتن أبو زعرور، أن المراهق يتجه نحو سلوكيات يعتقد أنها تنقله من مرحلة الطفولة إلى الشباب، مثل التدخين والتأخر خارج المنزل والعلاقات، وهذه طريقة من طرق التعبير عن ذاته. وأضافت "الأهل يعتبرون هذه التصرفات تحدٍ لسلطتهم أو نتيجة غير متوقعة للتربية، على الرغم من أن بعض الأهل يدخنون، ما يؤدي إلى إيصال رسالة مزدوجة من خلال سلوكهم وأوامرهم".

وأوضحت أبو زعرور، أن "العنف هو رد فعل طبيعي لفرض السلطة، نظراً لعدم توفر وسائل تربوية للتعامل مع الأبناء" متابعةً "نادراً ما يجلس الأهل مع أبنائهم للحوار، إنما يفرضون عقوبات قاسية، ما يؤدي لعدم الثقة بهم كمصدر أمان، فيلجأون للأصحاب".

وذكرت أبو زعرور، أن الحل يكون بالحوار والظهور أمامهم كنموذج، إذ يبذل الأهل جهداً أكبر في شرح مخاطر التدخين، في الوقت نفسه، قد يكتشف الأمر بنفسه إذا كان الأهل مدخنين، وأردفت "لا يمكن السيطرة على أبنائنا 24 ساعة، وإذا منعته القوة، سيتخذ كل الأساليب ليتحرر من هذه القيود".



الكاتبة: لينا المصري

المحررة: جلاء أبو عرب


2019-05-10 || 23:07






مختارات


طالبة في النجاح تشارك تجربتها مع السمنة

وظيفة شاغرة في مدرسة المستقبل

وظيفة في مؤسسة التعاون الألمانية GIZ

دراسة جديدة تقترب من حل لغز الذكاء البشري

من هو قدوتك في الحياة؟

الأسنان تتنبأ بالمخاطر الصحية التي تنتظر صاحبها

وين أروح بنابلس؟

2019 05

يبقى الجو حاراً نسبياً ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و19 ليلاً.

19/30

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.60 5.08 4.04