1. يوم طبي مجاني في يتما
  2. كتب جديدة في مكتبة بلدية نابلس
  3. الصحة: 3 حالات شفاء من كورونا
  4. روجيب.. يوم طبي مجاني لمشاكل الأقدام
  5. شق وإصلاح شارع البلاط في صرة
  6. خضوري.. هام لطلبة المناطق الموبوءة بكورونا
  7. فصل الكهرباء 5 ساعات في نابلس
  8. استئناف أنشطة مراكز التدريب المهني الخاصة
  9. السيطرة على حريق شاحنة بطولكرم
  10. قطاع النقل العام يعلن إضراباً عن العمل
  11. أسعار الخضار والفواكه في نابلس
  12. جدول توزيع المياه في عصيرة الشمالية
  13. العيادات المناوبة في أصدقاء المريض بطولكرم
  14. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  15. الدفاع المدني: 89 حادث حريق وإنقاذ
  16. ضبط مواد تجميل منتهية الصلاحية في نابلس
  17. جدول توزيع المياه في نابلس
  18. أسعار صرف العملات
  19. أجواء غائمة جزئياً وحارة نسبياً
  20. فيديو.. الرئيس يهاتف عائلة ضحايا حوارة

كوجع أطفال غزة هو وجعي

لم تكن طفولتي أفضل حالا من طفولة أبناء غزة الذين عاشوا حروبا، لم ولن تكون يسيرة عليهم وعلى أهاليهم. ذقت مرارة الإهانات الإسرائيلية منذ طفولتي حين عشت انتفاضة الأقصى وكذلك موجة الاجتياحات التي لم تغب عن ذاكرتي يوما، وأخيرا زياراتي اللعينة لسجن النقب.


كنت أقطن على أطراف مخيم عسكر حين اندلعت انتفاضة الأقصى. وجودي داخل زقاق مخيم جعل تجربتي أكثر عمقا وصعوبة، مواقف كثيرة علقت في رأسي رغم عدم وعيي للأمور. أذكر عندما اغتالت قوات الاحتلال على أحد جبال نابلس مقاوما كان يسكن بالقرب منا، كيف خرجت إلى ساحة منزلي وأخذت أتابع الطائرة التي كانت تحوم فوق منزله وتمعنت في صراخ أطفاله وزوجته. لا زلت حين أعيد المشاهد في ذاكرتي أشعر بنفس الغصة آنذاك. لا أستطيع أن أحصي كمّ المشاهد التي علقت في ذهني وخلقت الحقد في قلبي اتجاه من جعلوني أرى الدم مبكرا، وأن أستمع لصوت الطائرات التي ما زال هديرها يثير هلعي إلى الآن، وكيف كنت أستيقظ بعد منتصف الليل على صوت الاشتباكات أسفل نافذة غرفتي وأركض أنا وأختي التي تكبرني بثلاثة أعوام لحضن والدتي ووالدي. لا أنسى حينما هرب أحد "المطلوبين" لسطح منزل جيراننا واستطاعت قوات الاحتلال اغتياله وتركه ينزف لأكثر من 5 ساعات. كيف كانت قوات الاحتلال تجتاح المخيم وتعبث في منزلنا مخلفة الخراب وتصرخ في وجه والدي وإخوتي ثم تأخذهم لتجمعهم في المدرسة المقابلة لمنزلنا تماما لأكثر من 10 ساعات. في عام 2004 وفي يومين متتاليين اعتقلت قوات الاحتلال اثنين من إخوتي، لم أكن أدرك أنه ومن هذه اللحظة ستبدأ الإهانات المباشرة خلال زياراتي لهم. أحيانا كان يُمنع والدي ووالدتي من الزيارة فأضطر أنا وأختي إلى الذهاب للزيارة وحدنا فقط. كنت أقف على حاجز التفتيش حينما منعوني من المرور وأخذ الجنود يكررون اسمي ويضحكون. بت أكره اسمي من لحظتها، فأن يجعلوني أنتظر ساعة وأكثر وهم يعلون بضحكاتهم على اسمي أمر خلق في داخلي الكره لهم ولاسمي في ذات اللحظة. آخر موقف أنهيت فيه إقامتي داخل المخيم حينما خرجنا في تمام الساعة الرابعة صباحا للزيارة واستقلينا سيارتنا للوصول إلى مكان التجمع. حينما كنت أستعد للخروج من المنزل همست في أذن أختي وقلت لها: "أشعر وكأن الجيش في المنطقة" لم تعرني اهتماما وقالت لي "دائما نخرج في مثل هذا الوقت ولا يحصل شيء، ابتعدي عن الأوهام وهيّا". نعم أغلقت فمي وقتها، لكني لم أستطع أن أتوقف عن التفكير، فشيء ما بداخلي ينتفض. خرجنا، وحينما وصلنا مدخل المخيم وإذ بأحد "المطلوبين" يخرج من زقاق ويصرخ بأخي "ابتعدوا فالجنود في المنطقة"، لم ينه جملته حتى بدأ إطلاق النار من كل صوب اتجاهنا، لا زال صوت أختي يتردد في أذني وهي تقول "أشهد أن لا اله إلا الله" ووالدتي تصرخ بأخي طالبة منه الابتعاد قدر الإمكان عن المكان، وبالفعل استطاع أخي الفرار بأعجوبة. عدنا للمنزل والصدمة ما زالت ظاهرة على وجوهنا جميعا. لا أزال أشعر بنفس الصدمة حينما أستذكر الموقف، فرحمة الله بنا أعادتنا إلى الحياة مره أخرى. نعم انتهت تجربتي داخل زقاق المخيم بعد هذا الموقف، لكنني الآن أرى هذه التجربة في عيون أطفال غزة الذين استشهدوا وجرحوا وفروا من منازلهم وأصابهم الخوف والهلع كما أصابني وأكثر، أصلي وأدعو لهم في كل لحظة أن يحميهم الله وأن لا تكون لهم تجربة سيئة ليكتبوا عنها كما كتبت أنا. الكاتبة: آية عشيبي المحررة: هيا قيسية


2014-07-28 || 23:09

وين أروح بنابلس؟

2020 06

يكون الجو صافياً وحاراً نسبياً ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و20 ليلاً.

20/32

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.46 4.89 3.91