1. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  2. وظيفة شاغرة في المتحف الفلسطيني
  3. النجاح: منح جزئية للفصل الأول
  4. توفر منح لطلبة السنة الأولى في النجاح
  5. 38 حادث سير في ثامن أيام رمضان
  6. أجواء حارة وفرصة لأمطار متفرقة
  7. أسعار صرف العملات
  8. خطباء الجمعة في مساجد نابلس
  9. الصيدليات المناوبة في نابلس
  10. وظيفة شاغرة في نقابة المحامين
  11. وظائف شاغرة في محافظات مختلفة
  12. دبلوم مهني لرعاية المسنين في طولكرم
  13. عوريف: قائمة تصاريح الزيارة
  14. الاحتلال يصيب شاباً جنوب نابلس
  15. إطفائية نابلس: 250 حريقاً في أسبوع
  16. نابلس.. بيان صادر عن اللجنة التحضيرية للزفاف الجماعي
  17. دويكات: استغلال واضح لعمال قطاع الزراعة
  18. الإطفائية: استخدمنا كمية مياه هائلة لإخماد مكب الصيرفي
  19. الأسير راجح نوفل يدخل عامه الـ18
  20. عصيرة الشمالية: دفعة تصاريح الرجال

افتتاح مركز لعلاج مدمني المخدرات في نيسان

قيمة ما تم ضبطه من مخدرات في الأراضي الفلسطينية عام 2017 تجاوز 70 مليون شيقل، وأعداد مدمني المخدرات في تزايد، مما استدعى افتتاح مركز علاجي صحي نفسي.


سجلت 235 قضية بين حيازة وتعاطي وزراعة مخدرات لدى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية منذ بداية 2018 حتى 13.02.2018، أسفرت عن اعتقال 269 شخصاً على ذمة هذه القضايا في الضفة الغربية ومدينة القدس وضواحيها.

وقال نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات عبد الله عليوي، إن الإدارة ضبطت خلال تلك القضايا 71.5 كيلو غرامات من القنب المهجن و300 حبة اكستازي و400 حبة أدوية مخدرة يساء استخدامها كالترامدول وغيرها، يجب الحصول عليها بوصفة طبية، و28 شتلة مريجوانا وكيلو غرام من الحشيش و23 غراماً من الهروين غالي الثمن.

في قرية كفر قليل شرق نابلس كانت الكمية الكبرى من القنب المهجن، حيث ضبطت الإدارة 61 كيلو غراماً من القنب المهجن في أحد مخازن القرية واعتقلت اثنين من المشتبه بهما بحيازة هذه المواد، وفق عليوي.

وأشار عليوي إلى أن أغرب حوادث الضبط، التي تمت كانت في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، حيث استطاعت إدارة المكافحة ضبط 20 حبة اكستازي داخل معدة أحد التجار، الذي استطاع تهريبها من الأردن. وتمكنت الإدارة من الكشف عنها بعد فحصه وتصويره بواسطة الأشعة.

وينوه إلى ضبط 2.700 كيلو غرام في قلقيلية وحوالي 2 كيلو غرامات في مخيم بلاطة أدت لمقتل أحد مروجي المخدرات هناك.

إنجازات عام 2017

وأضاف، أن أحد ضباط المكافحة تعرض خلال إحدى العمليات في مدينة جنين للإصابة برضوض، إثر دهسه أثناء كمين لأحد مروجي المخدرات، الذي لاذ بالفرار لمنطقة أريحا، حيث ألقي القبض عليه بعد أسبوع بجهود استخبارية في المنطقة المصنفة "ج" بمنطقة البحر الميت وجرى تقديمه للعدالة.

"هناك عدد كبير من المروجين والتجار مطلوبون للعدالة، خاصة في منطقة ضواحي القدس يجري ملاحقتهم" حسب عليوي.

وأنجزت إدارة مكافحة المخدرات خلال عام 2017، 1624 قضية بين حيازة وتعاطٍ وزراعة، وتم توقيف 1921 شخصا على ذمة هذه القضايا منهم 26 أنثى، فيما أنجزت عام 2016، 1437 قضية وتم توقيف 1754 شخصاً منهم 22 أنثى.

وبلغت قيمة ما تم ضبطه من مواد مخدرة في الأراضي الفلسطينية العام الماضي أكثر 70 مليون شيقل.

وأشار عليوي إلى أن الشباب من سن 20-30 عاماً الأكثر إقبالا على تعاطي المواد المخدرة، بسبب الرغبة والإفراط بالمتعة والحالة القهرية الناتجة عن ضغوطات نفسية واجتماعية واقتصادية، التي ترجع لسلوك المدمن أو المتعاطي.

وعزا أسباب انتشار المخدرات إلى عدة أسباب، منوها إلى ازياد في المعروض منها وزيادة الطلب خلال الفترة الماضية ولعدم السيطرة الأمنية الفلسطينية على الحدود والمعابر.

وتابع: "نتيجة وجودنا تحت الاحتلال، كل المواد المخدرة التي يتم استنباتها وزراعتها وصناعتها في مناطق السلطة، هناك أطراف إسرائيلية تقف وراءها، حيث عملت على ترحيل جريمة المخدرات من إسرائيل للضفة الغربية".

دافع مادي

وأكد عليوي على "أن دولة الاحتلال عليها مسؤولية أخلاقية وقانونية وإنسانية، كونها لا تلاحق الممولين لعمليات زراعة واستنبات المواد المخدرة خاصة خلال السنوات الأخيرة".

وأضاف، "هناك نشاط محموم لهؤلاء التجار كونهم يتمتعون بقدرات عالية في التشبيك والعمل بالمناطق المصنفة (ب) و(ج)، التي يعتقدون أنها ملاذ آمن لعدم قدرة الأمن الفلسطيني على التحرك فيها وملاحقة هؤلاء الناس، وبالتالي نلاحظ أغلب التغطيات في المناطق تلك خاصة موضوع الاستنبات، إسرائيل وراء ذلك، لكن الحاضن لهذه العمليات هم مواطنون فلسطينيون".

وأوضح عليوي، أن تعاطي المخدرات قبل سبع سنوات كان شبه معدوم في مناطق الريف الفلسطيني، إلا أنها تشهد في هذا الوقت ارتفاعاً متنامياً، مشيراً إلى أن التعاطي بات متقارباً في كافة التجمعات السكانية: المدن والمخيمات والريف والتجمعات البدوية.

وأشار إلى أن "مناطق تجارة وترويج المخدرات تنشط في المناطق المصنفة "ب"و "ج" وفق اتفاقية أوسلو، والواقع أغلبها في مناطق الريف الفلسطيني". وذكر "أن التجار والمروجين يعتقدون أنهم في ملاذ آمن في تلك المناطق لاستنبات وزراعة وممارسة جريمة المخدرات، لاعتقادهم أن المؤسسة الأمنية الفلسطينية غير قادرة على الوصول لتلك المناطق، إلا أن ظنونهم خابت بفضل الجهود الأمنية المبذولة".

مراكز علاجية

ودعا عليوي المواطنين إلى ضرورة زيادة الوعي وملاحظة كل سلوك مشبوه، التي تكثر في البيوت البلاستيكية "الدفيئات"، مشيراً إلى أن زراعة وتجارة المخدرات تنشط في فصل الشتاء، بفضل التقنيات الزراعية المتطورة.

وحسب دراسة أعدها المعهد الوطني الفلسطيني التابع لوزارة الصحة، فإن 26500 (ذكور وإناث) يتعاطون المخدرات بشكل خطر، منهم 16453 في الضفة و10047 في قطاع غزة وأكثر نوعين من المخدرات استخداما في الضفة الحشيش والماريجوانا الصناعية وأكثر نوعين في غزة هما "اليريكا" و"الترامادول".

وتحدث مدير وحدة الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية في وزارة الصحة ناصر الطريفي، عن الجهود التي تبذلها الوزارة لمواجهة إدمان وتعاطي المخدرات في الأراضي الفلسطينية.

ونوه إلى أن فلسطين أول دولة في الشرق الأوسط افتتحت مركزاً حكوميا لعلاج بدائل الأفيونيات عام 2013، الذي يقدم العلاج حاليا لـ300 حالة بينهم ثلاث نساء من مدمني الهروين أخطر أنواع المواد المخدرة، حيث تجري لهم الفحوصات الدورية اللازمة، مشيراً إلى أن خمس حالات تماثلت للشفاء.

وأوضح، أنه من المقرر أن يتم افتتاح مركز خاص بعلاج مدمني ومتعاطي المخدرات وتأهيلهم في مدينة بيت لحم خلال شهر نيسان القادم، الذي سيقدم كافة أنواع العلاج الطبية والنفسية لمدمني ومتعاطي المخدرات وهو المركز الأضخم إقليماً، ويتضمن أقساما للرجال والنساء والقاصرين.

المصدر: زهران معالي/وفا

المحررة: جلاء أبو عرب


2018-02-13 || 15:58






مختارات


طبيب نفسي: الأطفال المعنفون قد يلجؤون لضرب أطفالهم

مواطنون من نابلس: جميعنا بحاجة إلى طبيب نفسي!

كيف نقي أنفسنا من داء الكلب؟

وين أروح بنابلس؟

2018 05

يكون الجو حاراً نسبياً إلى حار وتكون الفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة، وتتراوح درجة الحرارة في نابلس بين 30 نهاراً و23 ليلاً.

23/30

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.56 5.02 4.17