1. وظيفة شاغرة في وزارة التربية
  2. أسعار صرف العملات
  3. اشتية: الرئيس بخير والإشاعات عن صحته مغرضة
  4. عريقات: الرئيس يتابع عمله من المستشفى
  5. وظائف شاغرة في مجال المحاسبة
  6. وظيفة شاغرة في القدس
  7. ما هو الجديد في امتحانات الثانوية العامة 2018؟
  8. هكذا تتفادى التعب والإحساس بالعطش أثناء الصيام
  9. روايات متضاربة حول حالة الرئيس الصحية
  10. مواطن من نابلس يرزق بتوأم بعد 23 عاماً
  11. نصائح للحوامل في رمضان
  12. نابلس.. قطع الكهرباء 5 ساعات
  13. مدرستان في نابلس تفوزان في مسابقة عالمية
  14. أنت تسأل والمفتي يجيب
  15. 22 أيار.. اليوم العالمي للتنوّع الحيوي
  16. وظيفة شاغرة في نابلس
  17. وظيفة شاغرة: محاسب/ة
  18. نابلس.. فصل الكهرباء في بيت وزن
  19. ابتزاز فتاة بمبلغ 185 ألف شيكل في نابلس
  20. ما هي أكثر جملة تسمعها في رمضان؟

خصوصية ذوي الشهداء.. سبق صحفي أم متاجرة؟

لا يتورع بعض الصحفيين عن التقاط صور وفيديوهات شديدة الخصوصية لأم وصلها للتو نبأ استشهاد ابنها، وهؤلاء هم من لا يتورعون في العادة عن تصوير حتى الأشلاء والدماء، فهل هي حرية صحافة أم انتهاك للخصوصية؟


باختلاف المدارس الإعلامية تتنوع الرؤى والتوجهات لكل وسيلة إعلامية، ولكنّها تجتمع على أخلاقيات ومواثيق الشرف لمهنة الإعلام. وفي الإعلام الفلسطيني تسود جدلية حول خصوصية ذوي الشهداء عند تلقيهم نبأ موت أحد أبنائهم أو خلال جنازات تشييعهم. وينقسم الرأي حول من يبرر نقل مشاعر ذوي الشهداء للملأ وبين من يرفض، على اعتبار أن ذلك انتهاكاً لخصوصيتهم.
وفي حديث لـدوز مع رئيس لجنة أخلاقيات المهنة حسام عز الدين أشار إلى أن هناك قواعد وأخلاقيات عند طرح الأسئلة خلال إعداد التقارير الصحفية، وأن يكون السؤال واضحا ومدروسا وهادفا.
وأفاد عز الدين، بأن "هناك مشكلات في الإعلام وهناك اعتقاد بأن الصحفي عليه أخذ التصريحات من ذوي الشهداء خلال حادثتهم الجلل لكن هذا اقتحام للخصوصية". وقال: "الإعلام عليه التفريق بين ما هو عام وما هو خاص". 
وأكد عز الدين على أن هناك "قلة وعي في الثقافة الإعلامية في فلسطين". وبين أن نقابة الصحفيين لا تحمل مقصلة لملاحقة الصحفيين، لكن يتم نشر بيانات تحاول الدفع باتجاه إلزام الصحفي بأخلاقيات المهنة. وأوضح أن هذه القضية هي قضية جدلية وأخلاقية، بحاجة إلى بحث مستفيض بالإعلام الفلسطيني.
وحمل عز الدين المؤسسات الإعلامية المسؤولية، وقال إنه من الضروري "فرض قوانين وقواعد على الصحفي الذي يعمل لديها". وتساءل: "بأي حق  يتم تصوير الشهداء والجثث في المستشفيات وهم في الثلاجات؟!".

الإعلامي خالد سليم

المشاعر ليست خبراً
ومن جهته، رفض الصحفي خالد سليم اقتحام لحظات الحزن الأولى لذوي الشهداء، لأن "هذه لحظات يفقدون فيها الاتزان النفسي الذي يمكنهم من التحدث بوعي كامل".
وقال إن "المادة الإخبارية غير متوفرة في سؤال ذوي الشهداء عن مشاعرهم في تلك اللحظة، وهذا أدعى لتجنب إلقاء أسئلة كهذه تثير وجع الأهل وترش الملح على جراحهم".
ودعا سليم الصحفيين إلى "إعطاء ذوي الشهداء مساحة الحزن التي يحتاجونها، والتعبير عن ألمهم بعيدًا عن عدسات الكاميرات التي تجعل قلوبهم نهبًا لجامعي المتابعين واللاهثين وراء اللايكات".
الصورة وحدها قصة
المحاضر في الجامعة العربية الأمريكية محمود خلوف، أوضح أن هناك أشكالاً كثيرة من الفنون الصحفية، التي يستطيع الصحفي استخدامها ليوثق الأحداث والمشاهد الجارية من خلال قصة إنسانية، بدلا من "سؤال أهل الشهيد: ما هو شعوركم؟".
واعتبر أن تصوير ملامح وجوه أهل الشهيد دون إحراج الأهل بالأسئلة هو عبارة عن قصة بحد ذاتها.
وفي حالة كان الصحفي بحاجة إلى أخذ رأي أحد من أهل الشهيد، أكد خلوف أن "عليه أن يبتعد قليلا عن الدائرة الأولى كالأم والأب والزوجة والأطفال، إلا في حالات كان وضع أحدهم يحتمل أن يتحدث أو كان معنياً هو بالحديث أصلا".
وبيّن خلوف أنه في العام 2006، سأل صحفي أم شهيد حول مشاعرها عند رؤيتها منظر الدم على الحيطان وأشلاء ابنها، فكان رد الأهل حول سوء تصرف هذا الصحفي طرد جميع الصحفيين الذين كانوا يغطون الحدث. وأوضح خلوف أن هذا التصرف غير أخلاقي ويصب الزيت على النار.
وفي حادثة أخرى، قال خلوف: "في جنازة الشهيد محمد رداد في نابلس، بدأت حديثي أنا والصحفية شيرين أبو عاقلة مع زوجة الشهيد، ضمن لقاء إنساني غير مبتذل، مما مهّد لعمل لقاء صحفي معها دون إجبارها على الحديث تحت ضغوطات نفسية".
وأكد خلوف أن الموضوع يحتاج إلى "إتقان وقدرة على إدارة الموقف وأيضا بحاجة إلى خبرة كبيرة للتصرف بمثل هذه الظروف".
وتابع خلوف حديثه قائلا: "علينا أن لا نركض وراء الشهرة على حساب كرامات الناس، والأصل أن يكون الوازع نابعاً من إنسانية الصحفي ووطنيته".
وأوضح خلوف أن الصورة الصحفية المطلوب منها ليس خلق حالة من الصدمة للناس، وإنما رفع معنويات الناس.

انتهاك الخصوصية ؟
واعتبر الصحفي في قناة الغد ضياء حوشية، أن السبق الصحفي انتهى بانتشار وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت المتاح لجميع المواطنين بلا استثناء، والصحفي بات يختلف عن غيره من خلال التحقيقات الإحصائية التي ينجزها. "والمسؤولية تقع على عاتق الكليات والجامعات التي أصبحت تخرّج أشباه صحفيين"، على حد قوله.
وعقب استشهاد أحمد نصر جرار، أشار حوشية إلى أنه اضطر لإجراء مقابلة مع والدة الشهيد، لأنها تعرضت للفقدان مرتين: الأولى قبل 16 عاما عند استشهاد زوجها والثانية عند استشهاد أحمد، وكان لا بد من معرفة موقفها مما يجري.
وبين الصحفي بهاء نصر أنه يعيش حالة من تأنيب الضمير، حيث قال: "إنني شخصيا في عدة مواقف، صورت أهل الشهداء ولكن بعد ذلك ندمت لما فيه من اختراق لخصوصية الأهل". وتابع نصر: "أحاول تصوير الشهيد في الجنازات من خارج البيت، احتراما لخصوصية أهل الشهيد، وليس بالضرورة أن أنقل للمشاهد التفاصيل الخاصة للأهل لحظتها".

مقابلة ذوي الشهداء ضرورة مهنية
الصحفي مصعب الخطيب، أكد أن مقابلة ذوي الشهداء شيء غير عابر، وهو ضرورة مهنية لاكتمال عناصر التقرير، حيث إنه لا يكون تقريراً وتحديدا التقرير المتلفز بدون أن يكتمل أحد عناصره. وتابع الخطيب "من أهم عناصر التقرير الصحفي خلال جنازات الشهداء هي المجتمع المحيط بالشهيد، وأقرب شخص على الشهيد هو والده أو والدته.
وقال: "إن التعامل مع ذوي الشهيد يجب أن يكون بحذر، لأن جو الحزن الذي تعيشه الأسرة هو ظرف استثنائي وحساس وبحاجة لذوق صحفي للتعامل معه وبحاجة لكثير من الحكمة".
وطرح الخطيب مجموعة تساؤلات يمكن للصحفي استخدامها بعيدا عن سؤالهم حول ما يشعرون به، واعتبر أن السؤال حول مشاعرهم بهذه الظروف "هو سؤال غبي وغير منطقي على الإطلاق، ويجب اختيار أسئلة معينة من قبيل (متى آخر مرة شاهدت الشهيد؟ وماذا كان يخطط لحياته؟ ماذا درس الشهيد؟ ما هي رسالتك للمجتمع الدولي؟ ما هي رسالتك للقيادة والفصائل الفلسطينية؟) خاصة إذا كانوا متعاونين في الإجابة وحالتهم النفسية تسمح لطرح الأسئلة من الأساس".
رأي ذوي الشهداء 
حين توجه دوز لسؤال سمر منصور ابنة الشهيد إبراهيم أبو دية عن موقفها، قالت: "إنني مع بث الصورة الحية لما يجري في بيت الشهيد أثناء التشييع، حتى لو كان فيها إثارة للمشاعر". وبينت أن الهدف من ذلك هو "استفزاز التجمد الموجود في نفوس بعض الأشخاص مكتوفي الأيادي".
وفي اتجاه آخر، عبّر محمد عليان والد الشهيد بهاء عليان عن غضبه عبر صفحته على الفيسبوك من نشر مقاطع الفيديو في اللحظات الأولى من جنازات الشهداء.
وطالب عليان بعدم نشر دموع الأمهات ووجع الآباء. وأكد أن "نشر صور الشهداء في أوضاع موجعة لا يجوز، حيث إن هذه مشاعر إنسانية وليست مادة إعلامية".
المواطنون بين مؤيد ومعارض
عندما توجه دوز إلى الشارع الفلسطيني مستفسرا حول رأيه من المشاهد التي تعرض عبر عدد من المواقع الإعلامية، انقسم الشارع في رأيه.
وقالت مواطنة: "إن بعض وسائل الإعلام عند ارتقاء شهيد تمتلئ بالفوضى، والمشاهد التي يتم نشرها في بيت عزاء الشهداء وفي المستشفسات أثناء إلقاء النظرة الأخيرة على الشهيد هي مشاهد قاسية على المشاهد وقاسية على ذوي الشهداء لاحقا، فهذه الصور سينساها الجميع وتبقى حاضرة في ذهن وقلب ذوي الشهداء".
بينما بيّن المواطن سامر أن "نشر مثل هذه المشاهد ضروري للحفاظ على حالة الثوران عند الناس".

 الكاتبة: لمى منصور
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2018-02-08 || 22:36






مختارات


ما رأيك بسؤال ذوي الشهداء عن مشاعرهم؟

قانون إسرائيلي للاستيلاء على مخصصات الشهداء والأسرى

وجه كلمة لأمهات الشهداء!

بلدية نابلس تصلح قبور الشهداء المتضررة

العليا الإسرائيلية تقرر عدم جواز "احتجاز جثامين الشهداء"

نابلس.. وعود بالضغط لرفع رواتب الشهداء

فارس: خصم مخصصات الشهداء والأسرى قرصنة

وين أروح بنابلس؟

2018 05

يطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة مع بقاء الجو حاراً وجافاً، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و25 ليلاً.

25/33

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.60 5.07 4.22