دغلس: مساعدات الزّيتون للمزارعين غير كافية

بهدف مساندة أصحاب الأراضي القريبة من المستوطنات، توزع مؤسسات مساعدات للمزارعين في موسم قطف الزيتون. القرى التي لم تصلها مساعدات تبدي استغرابها من ذلك. مدير الشؤون القروية في محافظة نابلس غسان دغلس يوضح ذلك.


بعد نشر خبر عل صفحة دوز حول تسليم أدوات لقطف الزيتون في ساحة محافظة نابلس عن طريق هيئة مقاومة الاستيطان والجدار، الثلاثاء 16.09.2017، وردت عشرات التعليقات من مواطنين ومزارعين وهيئات محلية تعترض على عدم استفادتها من هذه المساعدات.
وكتبت (Emy Ma'ali): "وين هالحكي نحن نطالب بشرح مفصل مين الي جاب ومين الي وزع ومين الي اخد.. وين الشفافيه بلموضوع لمين وزعتوهم". أما (أم عبادة حسن) فعلقت: "مين استلم احنا اصحاب زيتون في عدة مناطق عند المستعمرات ما اسمعنا بحملة التسجيل". وكتب (جاسر صوالحة): "لناس وناس.. عنا بلدنا ما حد اعطاهم شي مع انو اغلب اراضي البلد في مناطق المستوطنة وكل سنه مشاكل ومصادرة ليش ماحدا اعلن عن هل موضوع من قبل لحتى الكل يستفيد؟".
وقال مدير الشؤون القروية في محافظة نابلس غسان دغلس، إن توزيع المساعدات على المزارعين بمناسبة موسم قطف الزيتون تم عن طريق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليس عن طريق محافظة نابلس.
وأوضح دغلس لـدوز، أنه "تم اختيار خمس قرى فقط"، وهي الّلبَّنّ الشّرقيّة والنّاقورة ودير الحطب وعزموط وعصيرة القبليّة.
وأشار إلى أن هذا المشروع منذ أربعة أعوام، وفي كل سنة تتم مساعدة خمس قرى. مع مراعاة عدم تكرار القرى نفسها في كل عام. وأضاف: "القرية التي تحصل هذا العام على مساعدات لا تحصل عليها في العام المقبل، وهذا توضيح من هيئة الجدار والاستيطان". 
ونوّه دغلس إلى وجود ملاحظات على كمية المساعدات، فحتى القرية التي حصلت على مساعدات حدثت عندها "مشكلة داخلية، لأن الكمية ليست كبيرة وعدد المواطنين المتضررين من الاستيطان كبير. وتسبب ذلك بمشاكل للمجالس القروية التي استلمت بالأمس، ولكن هذا هو الموجود".
وتمنّى دغلس أن تكون هناك مساعدات من الحكومة الفلسطينية وزيادة المساعدات وتصنيف المزارعين والأراضي الواقعة داخل الجدار والأراضي المصادرة أو المهدّدة بالاستيطان. وأشار إلى ضرورة حراثة أراضي المزارعين سنوياً مجّاناً ومساعدتهم لجني ثمار الزيتون. وتابع قائلاً: "القصة ليست صعبة. تتم أرشفة كل من أراضيهم معرضة للمصادرة أو صودرت". 
وأشار إلى أنه في أكتوبر القادم يبدأ مشروع حراثة الأراضي القريبة من المستوطنات "بمساهمة عالية من هيئة مكافحة الجدار والاستيطان ومساهمة قليلة من الزارع". مؤكداً أنه سيتم ترشيح قرى غير التي تلقّت مساعدات أمس.

مجالس معترضة
من جهته، قال رئيس مجلس قروي إجنسنيا محمود أسعد: "لم نحصل على أي مساعدات ولم نبلغ بذلك. وأنا أتابع مع المحافظة وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان في هذا الخصوص".
وتابع أسعد لـدوز: "شجرة الزيتون نتباهى بها أمام العالم. من المفترض أن نهتم بها أكثر. ولا يقتصر الاهتمام على تقديم الأدوات، بل يجب دعم المزارع أكثر بالأسمدة والحراثة. المزارع أصبح يلجأ للمواد الكيماوية بسبب غلاء الأسمدة وعملية الحراثة".
من جهته، قال المدير التنفيذي لبلدية بيت فوريك محمد نصاصرة: "نستغرب عدم استفادة بلدية بيت فوريك من هذه المساعدات، خاصة أن بيت فوريك هي أكبر تجمع سكان ريفي في محافظة نابلس (15 ألف نسمة)، وتحاذيها عدة مستوطنات وفيها منطقة مهددة بالهدم وهي خربة طانا، والتي تزورها هيئة الجدار والاستيطان بشكل متكرّر". ونفى نصاصرة حصول بيت فوريك على مساعدات من هذا النوع في السنوات السابقة من محافظة نابلس.

الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2017-09-28 || 19:23






مختارات


نابلس.. مبادرة "سلّة ستّي" تدعو لتقليل استهلاك البلاستيك

ما رأيك برفع الأجرة الشهرية لمواقف مجمّع نابلس؟

إدارة مطعم سيران: لا أضرار من الحريق

إدارة مجمّع نابلس توضح سبب رفع اشتراك المواقف

وين أروح بنابلس؟

2017 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صاف ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و16 ليلاً.

16/27

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.48 4.93 4.11