1. نابلس.. إعلان بخصوص دورة الخط العربي
  2. مدير المستشفيات الفلسطينية: العلاج قبل الدفع
  3. وظيفة شاغرة في مجال الهندسة
  4. بيتا.. البدء بأعمال التسوية في منطقة حريقة الحلوة
  5. الاحتلال يصدر 17 أمر اعتقال إداري للأسرى
  6. المعتقلون الإداريون يقاطعون المحاكم الإسرائيلية
  7. وظيفة شاغرة في مجال التسويق
  8. مواعيد شحن المياه والكهرباء لقرى جنوب شرق نابلس
  9. الدفاع المدني: 17 حادثاً في آخر 24 ساعة
  10. جدول توزيع المياه في نابلس
  11. الأوقاف تعلن عن بدء مسابقة حفظ القرآن وتفسيره
  12. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  13. كميات الأمطار في مختلف المحافظات
  14. هبوط اضطراري لطائرة بسبب مسافر أطلق الريح طول الرحلة
  15. ارتفاع الحرارة وطقس متقلب حتى الجمعة
  16. أسعار صرف العملات
  17. إعادة تفعيل رابطة مشجعي نادي قصرة الرياضي
  18. فيديو.. حوش الحافي في نابلس بعد الترميم
  19. ترتيب الدوري الفلسطيني للمحترفين
  20. وظيفة شاغرة في طولكرم

الفلسطيني أوّل من ارتدى القناع

متحف إسرائيل يعرض أقنعة يزيد عمرها عن تسعة آلاف عام عثر عليها في صحراء البحر الميت. الصحفي والباحث أسامة العيسة يحدّثنا عن قيمة هذه الأقنعة.


في إحدى قاعات متحف "إسرائيل"، يقبع كنز أثري، حيث تعرض لأوّل مرة مجموعة نادرة من الأقنعة الحجرية التي عُثر عليها في صحراء البحر الميت، يزيد عمرها عن تسعة آلاف عام، مما يجعلها الأقدم من نوعها في العالم.
والحديث عن 12 من القطع الأثرية، تمثل أقنعة مصنوعة من الحجر الجيري، وهو ما جعلها تتحمل البيئة الصحراوية الجافة، ويُعتقد بأنها استخدمت في العبادة وطقوس أخرى خلال العصر الحجري الحديث.
افتتح المعرض في شهر آذار الماضي، قبل عطلة دولة الاحتلال بعيد البوريم، الذي يحتفل به اليهود بارتداء أزياء تنكرية ومن بينها الأقنعة، في دلالة غير خافية على الربط غير العلمي بين اللقى الأثرية في فلسطين، والأيديولوجيا التي تأسست عليها دولة الاحتلال.
هذه الأقنعة، هي من الأعمال الفنية التي أبدعها شعب تخلى عن حياة الترحال البدوية، وأنشأ مستوطنات دائمة. ورغم عدم توفر مدونات عن وظيفة هذه الأقنعة، لأنها ظهرت قبل 3500 عام من اكتشاف الكتابة، ألّا أنه يمكن الاعتقاد بأنها استخدمت في طقوس عبادة، أوّ طقوس ساخرة لتكريم الموتى. وكانت بشكل عام جزءاً من عبادة الأسلاف والأجداد، واستخدمت كذلك في الاحتفالات الاجتماعية والطقوس السحرية للشفاء.
ورغم أن هذه الأقنعة تتشابه، إلا أنها أيّضًا مختلفة عن بعضها البعض، وبهذا هي تمثل الروح الفردية لكل فنان صنعها، وترك بصمته الشخصية على ما أبدعته أنامله. وهي تعكس أيّضًا الفهم المتزايد لأناس العصر الحجري الحديث الذين عاشوا في صحراء البحر الميت، للطبيعة، والوجود الإنساني.
يتفق الخبراء على ندرة هذه الأقنعة، وأهميتها العالمية، وقدمها، لهذا يكتسب عرضها مجتمعة ولأول مرة أهمية خاصة، حتى لو تم ذلك في غير مكانها الصحيح، وبعيداً عن أصحابها الشرعيين.



الكاتب: أسامة العيسة
*هذا النّصّ لا يعبّر بالضّرورةعن وجهة نظر دوز


2017-09-02 || 11:51






مختارات


إسرائيل ستبحث البناء بمستوطنة قرب نابلس

كيف تستعيد نابلس مكانتها الاقتصادية؟

حلم الأفعى الصّفراء ومرض السّرطان

وين أروح بنابلس؟

2018 02

يكون الجو الثلاثاء بارداً نسبياً ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس 17 نهاراً و10 ليلاً.

10/17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.50 4.95 4.35