1. مطلوب معلم ألمنيوم
  2. مطلوب موظفة إدارية في شركة
  3. مطلوب حلّاق في نابلس
  4. مطلوب سكرتيرة للعمل في عيادة
  5. مطلوب مروجات في رام الله
  6. مطلوب مراسل في شركة الطريفي
  7. وظائف شاغرة في مقهى برام الله
  8. اعتصام ضد قرار هدم منزل عائلة نعالوة
  9. وظيفة في مجال التسويق الإلكتروني
  10. مطلوب محاسب/ة في نابلس
  11. فلسطين تفوز على باكستان بثنائية نظيفة
  12. تعديل على دوام مدارس شويكة - طولكرم
  13. إرجاع 24 مسافراً عن الجسر
  14. الشرطة: 201 حادث سير خلال أسبوع
  15. إصدار ديوان "مدائح الكافور" بالعربية والإسبانية
  16. تجمُّد أطنان من الحليب في ألمانيا
  17. مطلوب معلمة لغة إنجليزية
  18. جدول توزيع المياه في بيت فوريك
  19. مستوطنون يهاجمون مركبات غرب نابلس
  20. البربارة.. حلوى العيد لمسيحيي نابلس

هل تختفي الحاجة إلى الرجل في الإنجاب؟

نجح علماء صينيون في تجربة قد تغير مستقبل الجنس البشري لو طُبقت على الإنسان بدل الفئران، إذ تمكنوا من إخصاب فأرة وإيلادها دون حاجة إلى الحيوانات المنوية الذكرية.


بات تطور العلم في عصرنا الحالي يجري بوتيرة تتجاوز في كثير من الأحيان تصورات العقل البشري، وقد يصل الأمر في بعض المرات إلى أمور تُصنف في زاوية المعجزات الثابتة. بيد أن التطور الجاري في الهندسة الوراثية يأخذ طريقاً ليس له حدود من المعرفة.

مؤخراً تمكن علماء صينيون من التوصل إلى تقنية طبية جديدة تلغي دور الذكر في الإنجاب. صحيح أن الأمر لم يُجرب بعد على الإنسان، لكنه نجح على "فئران التجارب". وهذا ما تناولته الصحف العالمية برسالة مفادها "ما من حاجة للرجل في تكاثر الجنس البشري خلال العقدين القادمين ربما".

في هذا السياق يقول خبير الخصوبة الأسترالي الدكتور ديفيد مولوي، إن الاكتشافات الجديدة في مجال تكنولوجيا الإخصاب ستعجل من الممكن تحقيق هذا الأمر، الذي يُصنف في خانة المعجزات حتى الآن. لكنه يشير إلى أنه لا يرى سبباً وراء عدم تحقيق هذا الإنجاز نفسه في التكاثر البشري.

ويوضح مولوي لصحيفة "ذا كورير ميل" الأسترالية أنه على الرغم من أن لجان الأخلاقيات والمحظورات القانونية تمنع إجراء هذا النوع من الإخصاب على البشر، لكنه يرى أن الموقف سيتغير بمرور الوقت.

والتقنية التي اعتمدها الخبراء الصينيون تستند بطبيعة الحال على الهندسة الوراثية، فقد أُخذ الحمض النووي من فأرة وخلايا جذعية من فأرة أخرى، ونجحوا في إخصاب البويضة عبر عملية معقدة يُطلق عليها "تحرير الجينات".

وانتهت العملية بنتيجة مدهشة، إذ ولدت الأنثى الحاملة للبويضة المخصبة فئراناً سليمة ومعافاة. 29 من الأجنة تطورت إلى فئران صغيرة تتمتع بالصحة. وأظهر الباحثون أنه لم تظهر أي تشوهات أو اضطرابات في السلوك أو النمو.

في هذا السياق يقول كي زهو رئيس فريق العلماء الصيني، الذي أجرى التجربة في المختبر الحكومي لأبحاث الخلايا الجذعية ببكين: "توصلنا إلى أن الخلايا الجذعية الجنينية الصبغية الأحادية الصيغة تشبه إلى حد كبير الخلايا البدائية للبويضة والحيوانات المنوية. وهنا يتم حذف البصمة الجينية الموجودة في الخلايا الناضجة".

بالإضافة إلى ذلك قام الباحثون في الخلايا الجذعية الأنثوية بتعطيل ثلاث مناطق من الصبغة الجينية، وفي الذكرية سبع منها.

ويضيف زهو وزملاؤه لموقع scinexx الألماني: "من المثير للدهشة أن تحليلاتنا حول ترانسكريبتوم كشفت أن الجينات الوراثية كانت تُقرأ بشكل طبيعي تماماً. مناطق الجينات المطبوعة في الجنين تتوافق مع تلك الموجودة في الفئران الطبيعية الأخرى".

لكن يبدو أن العلماء الصينيين لم يكتفوا بذلك فقد أعادوا تطبيق عملية "تحرير الجينات" على فأرين ذكرين، غير أن النتيجة كانت مأساوية إذ لم يعيشا سوى يومين فقط.

ورغم ذلك فإن هذه التجربة يمكن أن تعيد كتابة مستقبل الجنس البشري ومعجزاته.. من يدري؟


2018-10-12 || 22:59






مختارات


تصريحات أبو شهلا تثير جدلاً واسعاً

ما رأيك بقرار تغيير تسعيرة المواصلات؟

46 وظيفة شاغرة في وزارة التربية

"الاحتلال يسعى إلى تحويل أطفال فلسطين إلى معاقين"

نقابة عمال النقل تعلن الإضراب

إسرائيل تنوي رفع المؤبد من 40 إلى 60 عاماً

نقابة كهرباء الشمال ضد قانون الضمان الاجتماعي

مبدأ التنوير: كن شجاعاً واستخدم عقلك بنفسك

القبض على 3 فتيات بتهمة خدش الحياء العام

بالفيديو.. أصغر فرقة دبكة في فلسطين

أدوية تقلل خطر الإصابة بالخرف

المنتخب الفلسطيني يطيح بالقطري في عقر داره

وين أروح بنابلس؟

2018 12

يكون الجو غائماً جزئياً وبارداً نسبياً ليلاً ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 18 نهاراً و9 ليلاً.

9/18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.77 5.31 4.26