1. ما هو الفرق بين امتحانات الجامعة والمدرسة؟
  2. ارتفاع على مؤشر بورصة فلسطين
  3. الشرطة: موعد الفحص الشتوي للمركبات
  4. الاحتلال يشدد إجراءاته الأمنية في طولكرم
  5. طولكرم.. تصاريح البحث عن عمل (2)
  6. طولكرم.. تصاريح البحث عن عمل (1)
  7. فتح باب التسجيل في تحدي Hult Prize 2019
  8. قفين.. شروط التقديم لطلب تصريح
  9. نزلة عيسى.. تصاريح جديدة لقطف الزيتون
  10. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  11. إعلان مراجعة مكتب تسوية بيت ليد
  12. وظائف شاغرة في عدة محافظات
  13. مطلوب موظف إداري في وزارة الصحة
  14. جدول توزيع المياه في بيت فوريك
  15. بيت ليد.. إعلان بخصوص حوض رقم 23
  16. وظيفة شاغرة في جامعة النجاح
  17. وظائف شاغرة في وزارة الصحة
  18. وظائف شاغرة في ديوان الموظفين
  19. الحكومة: موعد العمل بالتوقيت الشتوي
  20. الشرطة: لا آثار لتعذيب على جثة الفتاة بنابلس

إطلاق الريح.. هذا ما يحدث إن حبسنا غاز الأمعاء

كشف خبير تغذية أمريكي عن أن حبس ريح الأمعاء يمكن أن يتسبب بعرقلة عملية الهضم، لكنه رغم ذلك يجد طريقه للخروج من مكان آخر غير متوقع وقد يتسبب في إحراجات أمام الآخرين، فبماذا ينصح الخبير الأمريكي؟


من منا لم يكن في هذا الوضع حين يشعر بالانتفاخ، لكنه ليس في المكان أو الوقت المناسبين لإطلاق ريح أمعائه؟ ويكون حبس الريح والتدافع معه الوسيلة الوحيدة لتأجيل إطلاقه بالخطأ، ولكن هل يمكن أن يكون هذا هو الحل المناسب أم يفتح المرء الباب لما هو أسوأ؟

يقول خبير التغذية كلاير كولينز الأستاذ في جامعة نيوكاسل عن ذلك: "إن المحاولة لإبقاء غاز الأمعاء في الداخل يؤدي إلى زيادة الضغط داخل البطن وإلى مواقف محرجة. ويمكن أن يؤدي هذا الضغط إلى انتفاخ الجزء السفلي من البطن، حينها يعود الغاز بدورة عكسية ليخرج عن طريق التنفس".

ويضيف الأستاذ الأمريكي في مقال كتبه في دورية "ذا كونفيرزيشن" الأكاديمية: "وبالتالي تخرج الرائحة الكريهة من الفم".

وهذا ما لا يرغب فيه الكثيرون بالتأكيد. ولكن ماذا نفعل في حالة الشعور بانتفاخ البطن بسبب الغازات؟ يجيب الأستاذ الأمريكي، كما تنقل صحيفة "بيلد" الألمانية في دراسته بالقول: "حين يشعر المرء بوجود كمية من الغاز في الأمعاء، فيجب إيجاد المكان الأنسب للتخلص منها، فإخراج الريح يساعد في عملية الهضم"، وأفضل شيء للتمتع برائحة فم جيدة أيضاً.

تساوي الرجال والنساء
وفي مقاله يقدم كولينز بعض الحقائق الغريبة عن إطلاق الريح، ومنها أن الإنسان ينتج خلال 24 ساعة نحو 700 مليلتر من غاز الأمعاء، وأن الرجال والنساء ينتجان الكمية نفسها منه، الذي يطلقه الإنسان بمتوسط ثماني مرات يومياً. وفي حالة النوم يتولد في الأمعاء نصف كمية الغاز مقارنة بالنهار.

ويقول كولينز إن مرافقة الرائحة الكريهة للريح مصدرها مكونات كبريتية، وهو ما أثبتته دراسة أُجريت على 16 شخصاً من البالغين، تم إطعامهم الفاصوليا واللكتوز، وهو سكر ثنائي لا يُمتص ويُستخدم لمعالجة الإمساك.

غير أن الرائحة الكريهة مفيدة للصحة أيضاً رغم كونها مزعجة. فبحسب مقال لموقع "غيزوندهايت" الألماني، كشفت دراسة عن أن غاز كبريتيد الهيدروجين، وهو غاز عديم اللون قابل للاشتعال وهو كريه الرائحة وتشبه رائحته عفن البيض، يعمل على منع الأضرار في خلايا الجسم.

وبحسب الموقع الألماني، فإن تنفس كميات قليلة من هذا الغاز، الذي يُنتج داخل أمعاء الإنسان أيضاً، يمكن أن يمنع الضرر الميتوكوندري في خلايا جسمنا، وهو بالتالي يقلل من مخاطر الإصابة بالجلطات الدماغية والسكتة القلبية والتهاب المفاصل.
بالتعاون مع دويتشه فيله


2018-09-21 || 10:39






مختارات


منتجات يتمنى أهالي نابلس اختفاءها من الأسواق

تأهيل مدرسة العائشية في نابلس

وزارة الثقافة تنعى خيري منصور

نقاش آلية لمناهضة التعذيب في الأجهزة الأمنية

مباريات الأسبوع الخامس من دوري الدرجة الثالثة

ما الذي تحبه في نابلس؟

لنتوقف عن استخدام البلاستيك الآن!

التربية تستنكر الاعتداء على المعلمين في رام الله

اليابان تمول مشروع كهرباء في بيت فوريك

سقوط فتاة من شرفة منزلها بنابلس

شروط المشاركة في انتخابات الغرف التجارية

نقوط العرس الجماعي في نابلس.. أين هو؟

أسعار صرف العملات

جدول توزيع المياه في نابلس

بيان الضابطة الجمركية حول فيديو أريحا

الصيدليات المناوبة في نابلس

تراجع منتخب فلسطين إلى المركز 100 عالمياً

انخفاض طفيف على درجات الحرارة

وين أروح بنابلس؟

2018 10

يكون الجو غائماً ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و18 ليلاً وتكون فرصة ضعيفة لسقوط الأمطار.

18/26

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.64 5.13 4.22