1. وزارة الصحة تلغي إمكانية تفعيل التأمين المباشر
  2. مستشفى رفيديا يستعين بالإطفائية لقص خاتم عالق
  3. اجتماع تحضيري ليوم التوظيف المهني في نابلس
  4. فرنسا تتوج بطلة للعالم
  5. وظيفة شاغرة في مجال المبيعات
  6. دورة مدرب مدربين محترف
  7. نابلس.. اللجنة الإقليمية تتخذ عدة قرارات
  8. نابلس.. هدم منزلين في خربة المراجم
  9. هام بخصوص تسوية الأراضي في بيت دجن
  10. ندوة.. أهمية تسوية الأراضي في عقربا
  11. دورة "أصول" لطلاب الاقتصاد في جامعة النجاح
  12. مطلوب فتيات للعمل بدوام جزئي
  13. تغيير على مسار بعض شوارع نابلس
  14. وظيفة شاغرة بدوام كامل
  15. هام للمجالس القروية في نابلس
  16. جامعة النجاح توضح أسباب رفع الأقساط
  17. كيف كانت مقابلة التوظيف في وزارة التربية؟
  18. 550 منحة للتعليم الأكاديمي والمهني
  19. المصادقة على إطلاق سراح متهم بجريمة دوابشة
  20. بلدية نابلس تجتمع مع أهالي المساكن الشعبية

المنتدى التنويري يحيي مئوية ميلاد جمال عبد الناصر

جمال عبد الناصر هو الشخصية السياسية العربية الأبرز في القرن العشرين، وبمناسبة ذكرى مرور 100 عام على ميلاده شهدت مدينة نابلس ندوة لإضاءة بعض من جوانب شخصيته ومواقفه السياسية.


نظم المنتدى التنويري يوم الأربعاء 2018.04.11، ندوة تعريفية بجمال عبد الناصر لإحياء ذكرى مرور 100 عام على ميلاده ضمن فعاليات مهرجان نابلس الثقافي الثالث.

وقال رئيس مجلس إدراة المنتدى التنويري زياد عميري لـدوز: "نناقش شخصيات سياسية وثقافية واقتصادية شهريا وأحيانا أسبوعيا في المنتدى، للحديث عن دورها في حركة التقدم بالمجتمع العربي".

وأضاف عميري، أن فترة جمال عبد الناصر تعد "الفترة الذهبية" لنهوض وتقدم القومية العربية، إذ "مثلت هذه الفترة آمال المجتمع العربي في الوحدة والتحرر بنبذ االفقر وسيادة العدالة. وبذات الوقت كانت مهمة في مناهضة المشروع الصهيوني والإمبريالي العالمي (مقاومة الهيمنة الغريية على الوطن العربي). وكان عبد الناصر يمثل رأس الحربة في هذا التصدي". 
أول مشروع قومي
وعرّف المحاضر في قسم العلوم السياسية في جامعة القدس (أبوديس)، أحمد قطامش شخصية ناصر قائلا: "جمال عبد الناصر أول قائد عربي التف حوله الملايين وأول من عمل مشروعاً قومياً عربياً".

وأضاف قطامش "أول إنجاز لعبد الناصر هو قيادة حركة الضباط الأحرار، التي أطاحت بالنظام الملكي في عام 1952، فحول مصر من نظام ملكي إلى جمهوري". وتحدث قطامش عن ثقافة عبد الناصر وأثرها على مواقفه وأنه كان مطلعاً على الثورة الفرنسية والوحدة الألمانية والتاريخ العربي خاصة في بلاد الشام، إضافة إلى تاريخ الحروب. وأكد أن "إقباله على الثقافة أثر على تفكيره، فقد وصل إلى استنتاج بأن الجماهير تصنع الحدث".
مرحلة التأميم
وتابع قطامش: "في عام 1953 سن عبد الناصر قانون حل الأحزاب خاصة الشيوعيين والأخوان المسلمين، الذين كانوا يملكون قوة في الساحة المصرية وشكّل قيادة تحرير عسكرية، ولكن في عام 1959 اكتشف أنها ليست كافية للاتحاد القومي. وفي عام 1961 أصبحت هناك قومية اشتراكية وحدث تأميم البنوك الأجنبية والإصلاح الزراعي وتأميم أراضي الإقطاع. ورافق ذلك سياسة التعليم المجاني والعلاج المجاني".

وأشار قطامش إلى أن عبد الناصر أمّم قناة السويس عام 1956، "التي واجهت العدوان الثلاثي (فرنسي بريطاني إسرائيلي)، إذ انتصر مع قليل من الدعم السوفييتي. والهاجس الذي كان يحرّك عبد الناصر هو ضمان نجاح الثورة وبالتالي عندما تشكّل الاتحاد الاشتراكي في 1962 بقي في داخل شخصيته الطاغية".

وبالنسبة لدستور مصر في عام 1956، أوضح قطامش أن "الدستور كتب أنها دولة عربية وليست إسلامية، فالفكرة بدأت في النهوض بدولة علمانية، التي تعني أن العقل الإنساني هو الذي يوجه الدولة والقضاء والتعليم وليس نصوص الدين".

وأوضح قطامش، أن "عبد الناصر حاول التطوير مثل بناء السد العالي ومعالجة مشكلة الأمية والطبقات الاجتماعية، إلا أن خططه لم تكن كافية ولم تستمر استراتيجيته لمرحلة طويلة".

وبدوره، قال الناشط في المجالات الثقافية والوطنية عبد الرحيم السويسي: "الخطأ في عبد الناصر أنه قاد مشروعاً بعكس التيار، إذ كان بداخل القيادة نفسها جواسيس أمثال السادات، الذي تبين أنه مندوب للمخابرات الأمريكية بواسطة مستشار الملك فيصل، أما الشيء الآخر فهو نهوض بمشروع ديمقراطية عند شعب 90% منه أمي ويعيش تحت خط الفقر".

"عبد الناصر.. الأم الحنون"

ورأى السويسي أن عبد الناصر: "كان مثل الأم الحنون، إذ حاول التوفيق بين الكل مثل الشيوعيين والإخوان المسلمين وجميع الأحزاب المتواجدة في مصر للعمل من أجل الثورة".

وقال أحد الحضور: "إن شخصية عبد الناصر متميزة، إذ خاطب عواطف الجماهير أكثر من عقلها، فالفترة التي حكم فيها عبد الناصر لم ينتج حزبا ولا ثورة وإنما استقطب الجماهير التي كانت محبطة، لذا عند موته لم يتبنى أي حزب مبادئ الناصرية فتراجعت بنسبة كبيرة، وبعد تسلم أنور السادات الحكم انقلب ضد فكر الناصرية وغير الفكر لدى الشعب المصري".

وتحدث عمرو سلعوس عن الندوة لـدوز قائلا: "فكرة الندوة مهمة جدا بمثل هذا التوقيت ليس فقط في فلسطين بل المنطقة العربية، إذ من الضروري مناقشة مشاريع التحرر العربي وقراءة جمال عبد الناصر نقديا، فقد أنتج عبد الناصر تجربة يتخللها أخطاء عدة لأنه بعد وفاته وقع أنور السادات انفاقية كامب ديفد، التي أوقعت بالشعب المصري والفلسطيني في ظروف سيئة". 

الكاتبة: رهف شولي
المحررة: جلاء أبو عرب


2018-04-12 || 00:19






مختارات


التربية تحدد موعد امتحان التوظيف

طلبة النجاح يديرون مصنع الصفا ليوم واحد

ما رأيك بمن يعتدون على الطواقم الطبية؟

صراع تكنولوجيا الأسلحة في سوريا.. من الأقوى؟

وين أروح بنابلس؟

2018 07

يكون الجو حاراً نسبياً ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً.

22/32

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.64 5.13 4.25