1. أجواء غائمة جزئياً وحارة نسبياً
  2. جدول توزيع المياه في بيت فوريك
  3. طفل يموت كل 5 ثوانٍ لنقص الرعاية الصحية
  4. الحياة تعود إلى قرية أوصرين من جديد
  5. بلدية نابلس تستقبل وفداً عشائرياً أردنياً
  6. أوائل كلية القانون في جامعة النجاح
  7. هل تنقص برودة الطقس الوزن؟
  8. منحة ستوكهولم لماجستير إدارة الأعمال
  9. وظيفة شاغرة بدوام مسائي في نابلس
  10. ورشة "كيف تبدأ مشروعك الخاص"
  11. وظيفة شاغرة في الـ GIZ
  12. إتلاف طن مخللات فاسدة في نابلس
  13. الحمد الله يستعرض نتائج زيارته للأردن
  14. تأهيل مدرسة العائشية في نابلس
  15. جالود.. تجهيز روضة أطفال نموذجية
  16. وظيفة شاغرة في نابلس
  17. وقفة تضامنية مع الأسرى في نابلس
  18. حفل موسيقي لفرقة Zoo في نابلس
  19. منتجات يتمنى أهالي نابلس اختفاءها من الأسواق
  20. بلدية قبلان تنفي قصة ديون الكاهن

دراسة: ابتسامتك تتحكم في هرمون التوتر لدى الآخرين

كشفت دراسة علمية أن نوع الابتسامة التي يستعملها الشخص تؤدي إلى ردود فعل نفسية مختلفة لدى الإنسان المخاطب وتتحكم في نسبة هرومونات التوتر لديه. كيف ذلك؟


يفرق الباحثون بين نوعين من الابتسامة: الواعية واللاواعية. كما يقسمون النوع الأخير إلى ثلاثة أنواع مختلفة بحسب الهدف المتوخى منها. ويؤكد الباحثون أن تأثير الابتسامة على عملية التواصل مع الآخرين لها مفعول أكبر مما نتصوره.

وفيما يخص الابتسامات اللاواعية، فأولها الابتسامة التي تهدف إلى مكافأة الطرف المخاطَب، كالابتسامة في وجه الطفل لدى قيامه بسلوك جيد. فهي تعبر عن الثناء والتقدير لما قام به الطفل. أما الصنف الثاني، فهي الابتسامة التي نريد من خلالها التعبير عن التعاطف مع الآخرين ودعمهم. والصنف الثالث هو ابتسامة الهيمنة، وهي تصدر مثلا من قبل المسؤولين لموظفيهم. ويبقى هدف هذا النوع من الابتسامة هو التعبير عن التفوق الإداري والتراتبية والسلطة، نقلاً عن موقع الصحيفة الألمانية "دي فيلت".

وحاول باحثون في جامعة ويسكونسن ماديسون الأمريكية معرفة ما إذا كان الاستخدام الواعي أو اللاواعي لأنواع الابتسامات يحقق الهدف المنشود، وهل يفسرها الطرف المخاطب بشكل صحيح أم لا.
هرمون التوتر
للجواب على هذا السؤال استعان الباحثون المشرفون على الدراسة بـ90 شخصا تم وضعهم تحت ضغط العمل. وطُلب منهم إعداد عرض وتقديمه في ظرف وجيز. وسجل الباحثون ضربات قلب المشاركين في التجربة إضافة إلى أخذ عينات اللعاب قبل وبعد التجربة، كما قاسوا تركيز هرمون الإجهاد والتوتر لديهم (الكورتيزول).

واستخدم المشرفون على الدراسة أنواعاً مختلفة من الابتسامات أثناء الاستماع لعروض المشاركين في التجربة. وخلصوا إلى أن نسبة هرمونات التوتر (الكورتيزول)، تزداد وتنخفض حسب نوع الابتسامة المستخدمة من طرف المشرفين على التجربة، حسب موقع الصحيفة الألمانية "دي فيلت".

وعندما لجأ الباحثون إلى الابتسامة التي تعبر عن الهيمنة والسلطة ارتفعت نسبة هرمونات التوتر لدى المشاركين. وظلت نسبة هرمون التوتر مرتفعة حتي بعد الانتهاء من العرض بثلاثين دقيقة. وعندما لجأ الباحثون إلى الابتسامة التي تعبر عن الثناء والتقدير انخفضت نسبة هرمون التوتر وعادت إلى حالتها الطبيعية.

وتبقى الخلاصة العامة للتجربة هي أن نوع الابتسامة المستخدمة مع الآخرين تتسبب في ردود فعل نفسية مختلفة لدى الشخص المخاطب، سواء تم اختيار هذه الابتسامة أو تلك عن قصد أو بدون قصد.
بالتعاون مع دويتشه فيله


2018-03-08 || 20:24






مختارات


إصابة مواطنة بلدغة أفعى غربي نابلس

هل للصحفية بصمتها الخاصة بالعمل الإعلامي؟

نابلس.. الأونروا تحتفي بموظفاتها في يوم المرأة

الاحتلال يقرر الاستيلاء على أراض جنوب نابلس

وفاة مواطن في محل تجاري شرقي نابلس

الحق: وثقنا ارتباطا بين الإحالة للتقاعد وحراك المعلمين

وين أروح بنابلس؟

2018 09

يكون الجو غائماً جزئياً ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و20 ليلاً.

20/31

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.58 5.05 4.18